مركز الأبحاث العقائدية

495

موسوعة من حياة المستبصرين

وحسبي أن أتمثل في زمن الذلة ( بالحُرُّ ) . . لقد كنتُ نبيا أبق إلى الفلك المشحونِ فساهم في الأنواءِ . . فأُدحضَ . . فالتقمته الفِرَقُ . . فنادى في الظلماتِ فجاء إليه بشير الميلادِ بريح قميصك . . فتفيأ شجرة يقطينِ . . وارتد سليماً . . واستبصرْ . . وهكذا تكون ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) شفاءاً للقلوب وسلامة من كل داء ، لكل من تتوق نفسه إلى معرفة الحق والاستبصار بالدين ، فهنيئاً له ولكل من عرف محمداً وآل محمد عليهم الصلاة والسلام ، وما ضاع الناس وتاهوا إلاّ لعدم معرفتهم لآل البيت ( عليهم السلام ) ، ولو عرفوهم حق المعرفة لاتبعوهم ولنجوا من المهالك وضنك البعد عن دين الله الحق .